خارجي

الصراع في إثيوبيا: اتهامات متبادلة بين طرفي الحرب بالاستعانة بمرتزقة أجانب

خط أحمر

ألقت تقارير الضوء في الفترة الأخيرة على احتمالات مشاركة مرتزقة أجانب في الحرب الدائرة بين الحكومة الفيدرالية في إثيوبيا والمقاتلين من أبناء إقليم تيغراي.

ورغم تأكيد أديس أبابا في أكثر من مناسبة على أن الصراع هناك شأن داخلي لا تسمح بتدخل أحد فيه، توعد قادة قوات تيغراي "باصطياد" المرتزقة الأجانب.

ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، إذ بدأ طرفا الصراع في تبادل الاتهامات بالاستعانة بقوات أجنبية في القتال الدائر بينهما.

وبينما يتهم جيش تحرير شعب تيغراي آبي أحمد بالاستعانة بمرتزقة أجانب من إريتريا، والصومال، والإمارات في حربه ضد الإقليم، وجه رئيس وزراء إثيوبيا اتهامات مماثلة لجبهة تحرير شعب تيغراي بأنها تستعين بالكثير من الأجانب في الحرب ضد قواته الحكومية، من بينهم "رجال بيض"، بحسب وصفه.

كما رجح غيتاتشو رضا، المتحدث باسم جبهة تحرير شعب تيغراي، أن المرتزقة الأجانب الذين يقاتلون إلى جانب قوات أبي أحمد ربما ينتمون إلى تركيا، أو الصين، أو إسرائيل، أو الإمارات، وذلك في تصريحات أدلى بها لوكالة أنباء رويترز في أوائل نوفمبر الجاري.

وقال غيتاتشو: "لا تهمنا جنسياتهم فسوف نقوم باصطيادهم. وسوف يعاملون كمرتزقة أجانب".

قضية رأي عامswifty
بنك مصر
بنك القاهرة