خارجي

السفارة البريطانية تعلن تفاصيل زيارة الأمير تشارلز إلى مصر والأردن

خط أحمر

قالت السفارة البريطانية بالقاهرة في بيان لها، إنه بناء على طلب من الحكومة البريطانية، سوف يزور صاحبا السمو الملكي أمير ويلز ودوقة كورنوول، المملكة الأردنية الهاشمية وجمهورية مصر العربية.

وأضافت أن الجولة تعكس العلاقات الثنائية القوية، مع التركيز تحديدا على معالجة تغير المناخ. وسوف يبحث صاحب السمو الملكي سبل تطبيق الزعيمين والقطاع الخاص والمجتمع عموما للالتزامات في أعقاب قمة العمل المناخي 26، وقمة زعماء العالم التي ستُعقد يوميّ 1-2 نوفمبر في جلاسكو.

تأتي زيارة صاحبيّ السمو الملكي إلى المملكة الأردنية الهاشمية في السنة التي يحتفل فيها الأردن بمئوية تأسيسه، إلى جانب الاحتفال بمرور 100 عام من الصداقة البريطانية-الأردنية.

وعودة صاحبيّ السمو الملكي في زيارة أخرى إلى الأردن تؤكد الأهمية التي توليها الحكومة البريطانية للروابط الوثيقة مع الأردن، والتي يعززها التعاون الأمني الوثيق بين البلدين، والعلاقات القديمة والحميمة بين العائلتين الملكيتين.

في اليوم الأول من الزيارة، يلتقي صاحبا السمو الملكي بصاحبي الجلالة الملك عبد الله الثاني والملكة رانيا العبد الله في قصر الحسينية.

خلال هذه الزيارة، سوف يزور أمير ويلز ودوقة كورنوول برامج ومؤسسات معنية بمجالات يلتزمان بدعمها. حيث يركز أمير ويلز على المسائل البيئية، والحوار بين الأديان، وحفظ التراث، وتوفير الوظائف والفرص للشباب والشابات. بينما تواصل دوقة كورنوول التزامها بدعم النساء، إلى جانب تعليم الفتيات. كذلك يزور صاحبا السمو الملكي عددا من المواقع التي لها أهمية ثقافية ودينية وبيئية في أنحاء البلاد.

وسوف يزور صاحب السمو الملكي أمير ويلز مؤسسات تساعد في حفظ الحرف التقليدية ومواءمتها لكي تناسب أسواق اليوم، بما فيها مؤسسة جبل التركواز التي أسسها أمير ويلز، والتي تعمل عن كثب مع الحكومة الأردنية. حيث سوف يطلع الأمير على كيفية تدريب الشباب والشابات الأردنيين بمجال المهارات المهنية الحديثة لتمكينهم من المنافسة في الأسواق العالمية. وسيلتقي الأمير أيضا بشركاء "صندوق الأمير الدولي" والمستفيدين منه، وهو صندوق يدعم ريادة الأعمال وتوفير فرص العمل في الأردن.

كذلك سيشارك الأمير في نقاش حول التواصل بين الأديان. هذا النقاش يشير إلى طبيعة المجتمع الأردني بتنوعه وتسامحه واندماج مختلف فئاته، ويسلط الضوء على أهمية الحرية الدينية.

كما يلتقي صاحب السمو الملكي بمؤسسات معنية بالعمل الإنساني، بما فيها مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، ولجنة الإنقاذ الدولية والتي أصبح الأمير مؤخرا راعيا لها. هذه اللجنة تساعد اللاجئين في الانتقال من المخيمات إلى المجتمعات المحلية، وتساعدهم في إيجاد فرص عمل. وسوف يسلط الأمير الضوء على كرم الأردن باستضافته للاجئين الذين فروا من الصراع في دول مجاورة.

قضية رأي عامswifty
بنك مصر
بنك القاهرة