الاتحاد الأفريقي: المناخ والأمن والاستثمار قضايا أكثر إلحاحاً مع أوروبا


اعتبر رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي موسى فقي محمد، قضايا المناخ وفرض الاستقرار والأمن والاستثمار، أهم محددات التعاون المشترك مع الاتحاد الأوروبي.
وقال فقي - في بيان اليوم الأحد - أن قضية تغير المناخ والظواهر المقلقة المرتبطة بها مثل الفيضانات المدمرة ودرجات الحرارة المرتفعة، والحرائق والجفاف، والاضطرابات العميقة في النظم البيئية، أصبحت واحدة من أكبر الشواغل في العالم، ولا أحد يشك في أن ظروف وجود البشرية أصبحت الآن في خطر حقيقي.
وأكد في البيان أن إفريقيا تتحمل عبء التغير المناخي رغم أن انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بالطن المتري للفرد في إفريقيا تقدربنحو 0.8؛ بينما تتراوح من 7 إلى 12 طنًا في البلدان الصناعية، بينما تعاني افريقيا أكثر من غيرها من الآثار السلبية لهذه التغيرات المناخية، مؤكداً أن الدعم الذي تتلقاه القارة من أوروبا لمواجهة هذا التناقض الدراماتيكي لا يزال ناقصًا بشكل ملحوظ.





























