أزمة قبور في صفاقس التونسية تعطل دفن جثث الغرقى من مهاجري أفريقيا


قال مسؤول قضائي في ولاية صفاقس التونسية اليوم الجمعة إن المنطقة تواجه ضغطا لدفن جثث غرقى أغلبهم من المهاجرين المتحدرين من دول أفريقيا جنوب الصحراء والمتروكين لأسابيع في غرف الموتى بالمستشفيات.
وأوضح المتحدث باسم محاكم الولاية مراد التركي لوكالة الأنباء الألمانية (د. ب. أ) إن جميع المقابر التي تتبع صفاقس باتت غير قادرة على استيعاب المزيد من جثث الغرقى.
وتابع التركي "يجري التنسيق مع الولايات المجاورة للمساعدة في توفير مقابر من أجل الدفن".
وتعد صفاقس وجزيرة قرقنة القريبة منها، منصة رئيسية لانطلاق قوارب محملة بالمهاجرين من تونس ودول أفريقيا جنوب الصحراء في رحلات سرية محفوفة بالمخاطر نحو السواحل الإيطالية القريبة.
وتقطت السبل بالعديد من المراكب المتداعية هذا العام ما تسبب في حوادث غرق مأساوية متكررة ذهب ضحيتها أطفال ونساء.
ولا تتوفر احصاءات رسمية دقيقة من الدولة بشأن أعداد المفقودين والجثث المنتشلة. ولكن منظمة الهجرة الدولية أشارت إلى وفاة أكثر من آلف مهاجر هذا العام بين السواحل الليبية والتونسية في طريقهم إلى سواحل إيطاليا.
وبحسب المسؤول القضائي وصل عدد الجثث منذ نحو شهرين في غرف الموتى بمستشفى صفاقس، إلى نحو 85 جثة وحتى هذا الأسبوع تبقى قرابة 16 جثة لا يعرف أين سيجري دفنهم، والعدد قابل للزيادة كل يوم.





























