تقرير يرصد تحولات أردوغان إلى أن صار رئيسًا متسلطًا
تناول تقرير تحولات الرئيس التركي منذ بداية ظهوره السياسي إلى أن اختار “الشعبوية” نمطا له في سبيل الحفاظ على سلطته.
وجاء في التقرير للصحفي الذي جاء بعنوان “أردوغان في 6 أعوام…من إصلاحي إلى سلطان الشعبوية”:
تحول الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من فكره الإصلاحي الذي أتى به حاكمًا، إلى مخترع الشعبوية في القرن الحادي والعشرين، بعدما استطاع إبعاد تركيا عن الاتحاد الأوروبي من أجل التوجه إلى تنظيم “القاعدة” الإرهابي.
وأشارت الأبحاث إلى كيفية تحول أردوغان من رئيس وزراء إصلاحي حذر إلى رئيس متسلط، اعتمد في خطاباته على الشعبوية مثل تلك التي أطلقها الزعيم الفنزويلي الراحل هوجو شافيز.
وبعد عقدين من الزمان، أصبح الرئيس التركي هو عملاق الخطاب الشعبوي في العالم، والشعبوية هي نوع من الخطاب السياسي الذي يستخدم الديماغوجية وإثارة عواطف الجماهير بالحجاج الجماهيري لتحييد القوى العكسية. حيث يعتمد بعض المسؤولين على الشعبوية لكسب تأييد الناس والمجتمعات لما ينفذونه أو يعلنونه من السياسات، وللحفاظ على نسبة جماهيرية معينة تعطيهم مصداقية وشرعية.


.png)







