”النضال الوطنى”: واثقون في قرارات القادة الأفارقة.. والملف الليبي في أيدي أمينة
قالت جبهة النضال الوطنى الليبى، يتوافد على أديس أبابا هذه الساعات وفود الأتحاد الأفريقي ، الذي كان الزعيم "القذافي" القاطرة له، يوم أن نجح في جعل أفريقيا تأخد مكانها بين العمالقة، وأصبح صوتها "زئيراً"، بعد أن تحول العالم إلى غابة سيطرت عليها الذئاب وتترحم أفريقيا على الشهيد "القذافي" أحد قادة التحرير والوحدة وصاحب الدعوة "للولايات المتحدة الأفريقية" وتترحم على من سبقه من الأباء المؤسسين لمنظمة الوحدة الأفريقية وفي الوقت الذي تتطلع فيه شعوب أفريقيا لإنطلاقة جديدة بوعي وثقة .
وأكدت جبهة النضال الوطني، فى بيان صحفى، اليوم الجمعة، أنها على تواصل مستمر مع القادة الأفارقة ومع ملوك وسلاطين والقبائل الأفريقية وتؤكد على أن الملف الليبي أفريقي بأمتياز وأن سرت التي شهدت ميلاد الأتحاد عن مدينة أفريقية بل هي البوابة الشمالية لأفريقيا .
وتابعت الجبهة، كلنا ثقة اليوم بأن الملف الليبي سيكون في أيدي أمينة، ونضع ثقتنا الكاملة فيما يقرره الأتحاد الأفريقي، لأنه صاحب مصلحة في السلام في ليبيا وأكبر المتضررين مما جرى فيها بعد غزو حلف أطلسي لها 2011 وماترتب عنه وما مارسه مجلس الأمن من تجاهل للجنة السامية التي كادت أن تنجح في إنقاذ ليبيا في ذلك الوقت عندما تواصلت مع كافة الأطراف الليبية .
وزار رؤسائها طرابلس وبنغازي، لتقف على حقيقة الموقف، وهذا لم يفعله مجلس الأمن ولا الجامعة العربية، واليوم بعودة الملف لأفريقيا، تكون ليبيا عادت إلى أهلها، ويصبح الحل بأيدي الليبيين دون أقصاء أو شرعنة لباطل، نصبته صواريخ حلف أطلسي أو إدارة لأزمة لايريدون لها نهاية، لأنهم يتعاملون مع ليبيا على أنها برميل نفط أو غاز، ولا يعملون للإعتذار أو تصحيح أخطائهم .
ووجهة الجبهة التحية لجهود الوزراء الخارجية وفريق الجبهة الذين يواصلون الليل والنهار لإنحياز قرارات تمنع هذا التطاول والبيع والمعاناة لتسع سنوات عجاف وعاشت أفريقيا حرة موحدة، ويبقى الحل بأيدي الليبيين وحدهم .


.png)







