السبت 24 أكتوبر 2026 01:15 صـ 12 جمادى أول 1448 هـ
خط أحمر
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى نائب رئيس مجلس الإدارة هشام موسي
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى نائب رئيس مجلس الإدارة هشام موسي
×

خبير اقتصادي: الحوار المجتمعي يساعد الحكومة على الاستجابة لتحديات المعيشة

الخميس 22 أكتوبر 2026 11:26 مـ 10 جمادى أول 1448 هـ
خبير اقتصادي: الحوار المجتمعي يساعد الحكومة على الاستجابة لتحديات المعيشة

أكد الدكتور محمد الشحات، الخبير الاقتصادي، أن الحوار بين الدولة والخبراء والمواطنين يمثل أداة مهمة لتحديد الأولويات الاقتصادية بصورة أكثر دقة، نظرًا إلى أنه يجمع بين احتياجات المواطنين اليومية، ورؤية مؤسسات الدولة، والتحليل الاقتصادي المتخصص، بما يساعد على صياغة سياسات أكثر ارتباطًا بالواقع.
وأوضح الشحات خلال حواره في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن المواطن هو الطرف الأكثر احتكاكًا بتحديات المعيشة وارتفاع تكاليف الحياة، ولذلك فإن الاستماع إلى مطالبه ورؤيته يمنح الدولة صورة أوضح عن المشكلات القائمة، ويساعد الجهات المعنية على تحديد التدخلات المناسبة والتعامل مع التحديات على أرض الواقع. 
وأضاف أن دور الخبراء يتمثل في دراسة المقترحات المجتمعية وتحليلها اقتصاديًا، وتحويل الأفكار القابلة للتطبيق إلى فرص تدعم التنمية والاستثمار والإنتاج وتعزز كفاءة المؤسسات القائمة.
وأشار الخبير الاقتصادي إلى أهمية الاستفادة من طاقات الشباب وقدراتهم الابتكارية في تطوير الخطط الاقتصادية، مقترحًا تعزيز التعاون بين الشباب المتخصصين في التكنولوجيا والباحثين الاقتصاديين وصناع القرار من خلال ورش عمل تتيح إنتاج أفكار جديدة. 
وأوضح أن هذه الأفكار يمكن أن تخضع للدراسة والتقييم من جانب الأكاديميين والخبراء، لتحديد مدى ملاءمتها للأولويات الاقتصادية وإمكانات الدولة ومواردها المتاحة للتنفيذ.
وأضاف الشحات أن توظيف التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي ومفاهيم الاقتصاد الأخضر يمثل أحد المسارات التي يمكن أن تسهم في تقديم حلول مبتكرة للتحديات الاقتصادية، شريطة إخضاع المقترحات لدراسة علمية واقتصادية تحدد جدواها وإمكانات تطبيقها.
 ولفت إلى أن الجلسات الحوارية التي تجمع المسؤولين والخبراء والمواطنين تتيح تبادل الرؤى ومناقشة أداء الوزارات والتعرف على التحديات والفرص في مختلف القطاعات.
وشدد الشحات على أن إشراك المواطنين في مناقشة الخطط الاقتصادية يساعد على تعزيز شعورهم بأنهم شركاء في تحديد الأولويات وصناعة القرارات، بدلًا من النظر إلى السياسات الحكومية باعتبارها قرارات تُتخذ بمعزل عنهم. 
وأكد أن نجاح الحوار الاقتصادي يرتبط بقدرته على تحويل الآراء والمقترحات إلى رؤى قابلة للدراسة والتنفيذ، بما يحقق التوازن بين احتياجات المجتمع وأهداف التنمية والإمكانات المتاحة للدولة.