جامعة كفر الشيخ تحصد المركز الثاني محليا في تصنيف Research.com العالمي للجامعات 2026
أعلنت جامعة كفرالشيخ، أن نتائج الإصدار الخامس لعام 2026 من تصنيف «أفضل الجامعات في العالم» الصادر عن منصة Research.com أظهر حصول جامعة كفر الشيخ على المركز الثاني بين الجامعات المصرية المدرجة في التصنيف، والمركز 1211 عالميًا، مع إدراج 8 من علمائها، بإجمالي بلغ 610 في مجموع مؤشرات H للتخصصات، وفقًا للبيانات الواردة بالتقرير الخاص بنتائج الجامعة.
ويأتي هذا التقدم ليعزز مكانة جامعة كفر الشيخ ضمن المؤسسات الجامعية المصرية ذات الحضور البحثي المتميز، ويبرز ما تمتلكه من كوادر علمية قادرة على الإسهام في إنتاج المعرفة وتطوير البحث العلمي في عدد من التخصصات ذات الأهمية العلمية والتنموية.
وأكد الدكتور يحيى زكريا عيد، رئيس جامعة كفر الشيخ، أن النتائج التي حققتها الجامعة في تصنيف Research.com لعام 2026 تعكس أهمية الاستثمار المستدام في البحث العلمي، وتطوير البيئة الأكاديمية، وتمكين الباحثين من تقديم إنتاج علمي ذي جودة وتأثير، بما يسهم في تعزيز تنافسية الجامعة وترسيخ حضورها في المحافل العلمية الدولية.
وأضاف رئيس جامعة كفر الشيخ، أن الجامعة تعمل وفق رؤية مؤسسية متكاملة تستهدف الارتقاء بمنظومة البحث العلمي، وتشجيع الابتكار، ودعم الباحثين المتميزين، وتعزيز التكامل بين البحث العلمي واحتياجات المجتمع وأولويات التنمية، مشيرًا إلى أن التميز في التصنيفات الدولية لا يتحقق بمجرد زيادة حجم النشر العلمي، وإنما يرتبط كذلك بجودة الأبحاث وقيمتها العلمية ومدى تأثيرها وانتشارها في المجتمع الأكاديمي الدولي.
وأوضح الدكتور يحيى زكريا عيد، أن الجامعة تولي اهتمامًا كبيرًا بتعزيز التعاون البحثي مع الجامعات والمؤسسات العلمية الدولية، وتطوير القدرات البحثية لأعضاء هيئة التدريس والباحثين، وتشجيع النشر في الدوريات العلمية المرموقة، بما يدعم استدامة التقدم ويعزز قدرة الجامعة على المنافسة في التصنيفات العالمية المختلفة.
ومن جانبه، أكد الدكتور إسماعيل إسماعيل إبراهيم، نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، أن النتائج المحققة في تصنيف Research.com تمثل مؤشرًا مهمًا على الحضور البحثي للجامعة، وتعكس قيمة الإسهامات العلمية للباحثين المدرجين في التصنيف، إلى جانب ما تتمتع به الجامعة من نقاط قوة في عدد من المجالات البحثية المتخصصة.
وأشار نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث إلى أن الجامعة تسعى إلى تعظيم الاستفادة من هذه النتائج من خلال متابعة المؤشرات البحثية بصورة دورية، وتحليل مراكز التميز في التخصصات المختلفة، وتطوير آليات دعم النشر الدولي، وتعزيز التعاون بين الباحثين، إلى جانب توسيع نطاق الشراكات البحثية مع المؤسسات العلمية المتميزة إقليميًا ودوليًا.
وأضاف الدكتور إسماعيل إسماعيل إبراهيم، أن المرحلة المقبلة تتطلب مواصلة العمل على رفع جودة الإنتاج العلمي، وزيادة تأثير الأبحاث والاستشهادات العلمية، وتطوير الملفات البحثية للباحثين، والتحقق من دقة بيانات الانتماء المؤسسي وتوحيد اسم الجامعة في قواعد البيانات والمنصات الدولية، بما يدعم ظهور إسهامات علمائها بصورة دقيقة ويعزز فرص تقدمها في الإصدارات المقبلة من التصنيفات العالمية.
وتكشف نتائج التصنيف عن تميز جامعة كفر الشيخ في عدد من التخصصات البحثية، حيث حققت، وفقًا للبيانات الواردة بالتقرير، المركز الأول محليًا في مجال العلوم البيئية، والمركز الأول محليًا في مجال الأحياء والكيمياء الحيوية، والمركز الثاني محليًا في الكيمياء، والمركز الثالث محليًا في الهندسة والتكنولوجيا، فيما جاءت في المركز السادس محليًا في مجال العلوم الحيوانية والطب البيطري.
وتبرز هذه النتائج تنوع القاعدة البحثية بالجامعة، وتعدد مجالات التميز التي يمكن البناء عليها لتعزيز مكانتها العلمية، ودعم توجهاتها نحو توجيه البحث العلمي لخدمة القضايا البيئية والصحية والصناعية والتنموية، بما يتوافق مع أولويات الدولة المصرية وتوجهاتها نحو بناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار.
ويستند تصنيف Research.com، وفقًا للتقرير، إلى بيانات ببليومترية مستمدة أساسًا من قاعدتي OpenAlex وCrossref، مع اعتماد مؤشرات التأثير البحثي التخصصي للعلماء المدرجين والمنتسبين إلى المؤسسات الجامعية في تحديد ترتيب الجامعات، بما يجعل جودة الإنتاج العلمي وتأثيره، ودقة بيانات الانتساب المؤسسي، من العوامل المهمة في قياس الحضور البحثي للجامعات.
وفي هذا السياق، تواصل جامعة كفر الشيخ جهودها لتعزيز منظومة الدراسات العليا والبحوث، ودعم الباحثين، وتطوير التعاون العلمي الدولي، ومتابعة مؤشرات الأداء البحثي والتصنيفات العالمية، مع العمل على إبراز التخصصات المتقدمة وتوظيف نتائج التصنيفات في تطوير الخطط البحثية والمبادرات المؤسسية.
ويؤكد هذا الإنجاز حرص جامعة كفر الشيخ على مواصلة مسيرتها نحو التميز الأكاديمي والبحثي، وتحويل ما تحققه من نتائج إيجابية إلى فرص جديدة للتطوير والابتكار وتعزيز مكانتها بين الجامعات المصرية والدولية.


.png)







