الأربعاء 21 أكتوبر 2026 08:21 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
خط أحمر
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى نائب رئيس مجلس الإدارة هشام موسي
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى نائب رئيس مجلس الإدارة هشام موسي
×

غداً: جامعة دمنهور تعقد مؤتمرا عن  دور القوى الناعمة في التصدي للشائعات

الأربعاء 18 ديسمبر 2019 11:28 صـ 20 ربيع آخر 1441 هـ
غداً: جامعة دمنهور تعقد مؤتمرا عن  دور القوى الناعمة في التصدي للشائعات

تعقد جامعة دمنهور غداً الخميس المؤتمر الثقافي بعنوان ( دور القوي الناعمة في التصدي للشائعات) وذلك بقاعة المؤتمرات بكلية التربية الساعة الحادية عشر صباحاً.

تناقش المؤتمر مخاطر الشائعات وأثرها السلبي والخطير علي الفرد والمجتمع علي حد سواء ،ودور الثقافة والأدب والصحافة والإعلام والفن والتعليم في التصدي للشائعات .

وأكد دكتور عبيد صالح رئيس جامعة دمنهور أن الشائعات من التحديات والمخاطر التي لاتقل خطورة عن التطرف والإرهاب لانه يهدد الأمن القومى المصري وهي أحد أبرز حروب الجيل الرابع ، وأن أكثر مخاوفنا من الشائعات هو انتشارها فى مجتمع متدين تسوده الأخلاق والقيم والمبادئ، فالإسلام والمسيحية على السواء يحرمان الشائعات ويؤثمان مروجيها، فهى نوع من الكذب المنكر شرعًا والمذموم عرفًا، بل هى أخطر أنواع الكذب على الإطلاق لما تهدف إليه من إثارة البلبلة وإحداث الفتن بين الناس فى مجتمع ما، وربما بين دولة وأخرى ، وقد حذرنا الدين الاسلامي الحنيف من تلقف الأخبار وترديدها دون تحرى صدقها، يقول الله تعالى: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ».

وترويج الإشاعات يعد خيانة للدين والوطن، وقد قال الله تعالى: «إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ»، وهو نوع من ظلم الغير، والله تعالى يقول: «وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ»، كما أنه صورة من صور الإفساد فى الأرض، وقد حذرنا ربنا عز وجل من ذلك، بل إن عقوبة الإفساد فى الأرض هى أشد عقوبة فى الإسلام، يقول تعالى: «إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِى الْأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلَافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَٰلِكَ لَهُمْ خِزْىٌ فِى الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِى الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ»

يشارك في المؤتمر العديد من القيادات السياسية والإعلامية والكتاب والأدباء والفنانين والصحفيين