الجمعة 23 أكتوبر 2026 12:50 صـ 11 جمادى أول 1448 هـ
خط أحمر
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى نائب رئيس مجلس الإدارة هشام موسي
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى نائب رئيس مجلس الإدارة هشام موسي
×

جلوبز: مظاهرات الطلاب تخيف اليهود من الالتحاق بجامعات النخبة الأمريكية

الثلاثاء 2 يوليو 2024 10:01 صـ 25 ذو الحجة 1445 هـ
جلوبز: مظاهرات الطلاب تخيف اليهود من الالتحاق بجامعات النخبة الأمريكية

فى الوقت الذى انتشرت فيه احتجاجات العديد من الشباب الأمريكيين المناهضة لإسرائيل خلال فصل الربيع الماضى تقريبًا فى كل حرم جامعى فى الولايات المتحدة، والتى شهدت أحداثا عنيفة وصاخبة بشكل خاص فى الجامعات النخبوية مثل جامعات هارفارد وكولومبيا وماساتشوستس للتكنولوجيا وبنسلفانيا، وذلك تعبيرا عن المشاعر المناهضة لاسرائيل واحتجاجا على المجازر التى ترتكب فى غزة، تزداد حاليا المخاوف بشأن تكرار هذا السيناريو، الأمر الذى قد يدفع الطلاب اليهود إلى الابتعاد عن هذه الجامعات النخبوية فى أمريكا خلال العام الدراسى القادم خشية اندلاع المزيد من مظاهرات الغضب بين الحين والآخر.

وذكرت صحيفة "جلوبز" الإسرائيلية أن المظاهرات المؤيدة للفلسطينيين فى الجامعات عبر الولايات المتحدة أدت إلى إحداث ضجة فى المجتمع اليهودى المحلى بالولايات المتحدة الأمريكية الذى يغير الآن تفضيلاته بالنسبة لاختيار الجامعات لأبنائه للعام الدراسى القادم، فلم تعد المؤسسات النخبوية المرغوبة مثل هارفارد وبرينستون تثير اهتمام الشباب بقدر ما يهمهم الأمان الشخصى ومقاومة ما أسموه بـ"معاداة السامية"

ونقلت الصحيفة عن أم أحد الطلاب قولها "العديد من الجامعات تسعى لجذب الطلاب اليهود، الجميع حاول إقناعهم بأن حرمهم الجامعى آمن، لكن خلال فعاليات تسجيل الطلاب، كانت جامعات (رابطة إيفي) وتشمل جامعات هارفارد وييل وكولومبيا وماساتشوستس، غائبة بشكل ملحوظ، وكانت مكاتب جامعات أخرى ليست فى تصنيف جامعات النخبة مثل جامعة ماريلاند، وبنغهامتون، وجامعة مينيسوتا مزدحمة بشكل خاص"، مشيرة إلى أن جميع فعاليات التسجيل فى شبكة المدارس الخاصة ألغيت لإتاحة الوقت للطلاب لإعادة النظر فى قراراتهم.

وأضافت الصحيفة أنه فى مسعى لتأمين عام دراسى بعيد عن التوترات، قام آباء العديد من الطلاب بإصدار قائمة تتناول أكثر الجامعات التى اتخذت إجراءات من شأنها مناهضة ما أسموه "معاداة السامية"، والذى يتضمن قائمة بأكثر الجامعات أمانا لليهود من خلال رابطة تسمى "رابطة مكافحة التشهير".