الجمعة 23 أكتوبر 2026 09:21 صـ 11 جمادى أول 1448 هـ
خط أحمر
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى نائب رئيس مجلس الإدارة هشام موسي
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى نائب رئيس مجلس الإدارة هشام موسي
×

محمد رشيد: دحلان قائد من طينة ياسر عرفات مستعد لدفع فاتورة مواقفه

الإثنين 4 يناير 2021 12:55 صـ 20 جمادى أول 1442 هـ
محمد رشيد: دحلان قائد من طينة ياسر عرفات مستعد لدفع فاتورة مواقفه

قال محمد رشيد، المستشار السابق للرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، إن من حق أي شخص أن ينتج فيلما يوثق حقائق لا سيما إن كانت فلسطينية.

وأضاف رشيد خلال لقائه برنامج مدار الغد الذي يذاع على قناة الغد، أن هناك خفايا وأسرار تناولها التحقيق الاستقصائي الذي كشفه وثائقي الرواية المفقودة، منها رفض المجلس الثوري معاقبة محمد دحلان خلافًا لإرادة أبو مازن، مشيرا إلى أن إيضاح الحقائق مهم للغاية للأجيال القادمة.

وأكد رشيد أن دحلان هو الذي أوصل عباس إلى سدة الحكم، وعلى الجميع أن يتذكر أن بعد وفاة أبو عمار، كان هناك أكثر من مرشح محتمل، أقوى من أبو مازن لكن دحلان وثق في أبو مازن، وكان مقتنعا بأنه رجل لديه برنامج إصلاحي.

وعن الانتخابات، قال محمد رشيد، إن أبو مازن وجد نفسه لا يستطيع أن يحكم كما يريد بوجود محمد دحلان، حيث عمل على عرقلة جهوده في الحكومة، ولكن ما حدث أن دحلان صفع الجميع وفاز في خان يونس.

وأردف رشيد: "الرواية الكاملة ربما تستغرق أكثر من 7 حلقات لعرض كل الحقائق، لقد تعرض محمد دحلان للقتل ولتشويه سمعته.. لقد وظف أبو مازن الإخوان المسلمون في الهجوم عليه ولكنه فشل".

ويضيف رشيد في لقائه عبر برنامج "مدار الغد": "مستقبل حركة فتح متوقف على حشود مؤيديها وأنصارها في قطاع غزة".

وعن دور قطر في تشويه صورة دحلان، أوضح رشيد أن القرار المستقل للنائب الفلسطيني والقدرة على التضحية كانت سببا في تشويه صورته، لافتا إلى أن دحلان قائد من طينة ياسر عرفات ومستعد لدفع فاتورة مواقفه.

جدير بالذكر أن سياسيين ومراقبين فلسطينيين، قالوا الأحد، إن ما تم بثه حول الفيلم الوثائقي "الرواية المفقودة" والذي يتحدث عن الخلافات بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس والنائب محمد دحلان، هو إقصاء سياسي، وأن ما حدث يعد تدميرا لحركة فتح ولمصداقية القضاء الفلسطيني.