الجمعة 23 أكتوبر 2026 12:40 صـ 11 جمادى أول 1448 هـ
خط أحمر
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى نائب رئيس مجلس الإدارة هشام موسي
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى نائب رئيس مجلس الإدارة هشام موسي
×

الأزهر يوضح أوصاف النبي وكيف كان يتعامل مع الصحابة؟

الثلاثاء 27 أكتوبر 2020 01:33 مـ 10 ربيع أول 1442 هـ
الأزهر يوضح أوصاف النبي وكيف كان يتعامل مع الصحابة؟

قال مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، إن سيدنا رسول الله كان في أصحابه كأحدِهم، يُجالسُهم مختلطًا بهم، لا يُعْرَفُ مَجْلِسُهُ مِنْ مَجْلِسِهم، ولَا يَدْرِي الغَرِيبُ إذا أَتَاه أَيُّهُمْ هُوَ حَتَّى يَسْأَلَ.

وذكر المركز في تقرير عن وصف النبي، أن النبي الكريم كان يتعجَّبُ ممَّا يتعجبون منه، ويضحكُ مما يضحكُون منه، ولَا يَزْجُرُهُمْ إِلَّا عَنْ حرام، ولا يَمُدُّ رجليه بينهم، ولا يمشي أمامَهم؛ وإنما يجعلهم بين يديه.

ولفت إلى أنه كان يبدأُهم بالمصافحَة، ويتفقَّدُهم، ويُشاوِرهم، ويُمازِحُهم، ويُداعِب صِبيانهم، ويكنِّيهم، ويدعُوهُم بأحبِّ الأسماء إليهم؛ كرامةً لهم، ويتخوَّلُهم بالموعِظة؛ مخافة السَّآمة، ويقول: «ألا ليبلغْ الشَّاهدُ منكم الغائِبَ». [صحيح البخاري].

وأشار إلى أن رسول الله كان طويلَ السُّكوت في غير كِبْر، لا يقول المنْكَر، ولا يقول في الرِّضا وَالْغَضَبِ إِلَّا الْحَقَّ، ولا يتكلَّم إلَّا فيما يَرْجُو ثَوَابَه، ويُعرض عمّن تكلَّم بغير جميل، ويُحدّث حديثًا لو عدَّه العادُّ أحصَاه.

وأوضح أن النبي إذا صَمَتَ عَلَاهُ الوقَار، وكان سُكوتُه على أربع: الحِلْم، والحَذَر، والتَّقدير، والتَّفكير، وإذا تكلَّم عَلَاهُ البَهَاء؛ وظَهَر سدادُ رأيهِ، ورُجْحَانُ عقلهِ، وجَوْدةُ فِطنَتهِ.

وتابع المركز: كان النبي الكريم، سهلٌ رقيقٌ رحيمٌ لـينٌ رؤوفٌ، تَألَّفَ اللفظُ في معناه بالحِكَمِ.