صلاح حسب الله يكشف كيف تحولت مؤتمرات الشباب إلى بوابة للمشاركة في صناعة القرار
أكد الدكتور صلاح حسب الله، المفكر السياسي والمتحدث السابق باسم مجلس النواب، أن اهتمام الدولة المصرية بتمكين الشباب وإشراكهم في صناعة القرار بدأ يتبلور بصورة واضحة مع إطلاق المؤتمر الوطني للشباب عام 2016، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة عكست إرادة سياسية لتعزيز مشاركة الشباب في بناء مستقبل مصر والجمهورية الجديدة.
وأوضح حسب الله خلال حواره في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن مؤتمرات الشباب لم تكن مجرد لقاءات للحوار، بل مثلت نقطة انطلاق لمسار يستهدف إعداد كوادر شابة قادرة على المشاركة في إدارة مؤسسات الدولة وتحمل المسؤولية.
وأشار إلى أن هذا التوجه أعقبه تأسيس الأكاديمية الوطنية لتدريب وتأهيل الشباب عام 2017، بما أسهم في إعداد عناصر شابة تولت لاحقًا مناصب ومواقع قيادية في عدد من المؤسسات التنفيذية والتشريعية والإدارية.
وأضاف المفكر السياسي أن السنوات التالية شهدت وصول عدد من الشباب إلى مواقع مهمة، من بينها عضوية البرلمان، والعمل في الوزارات والإدارة المحلية، وتولي مناصب قيادية ومشاركة بعضهم في العمل الحزبي وصناعة التشريعات.
واعتبر أن هذه التجارب تعكس أهمية وجود إرادة سياسية مستمرة لدعم الشباب وتأهيلهم، مشيرًا إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي كان في مقدمة الداعمين لهذا التوجه.
وشدد حسب الله على أن الأساس الذي انطلقت منه تجربة تمكين الشباب وضع مع مؤتمر الشباب عام 2016، وأن ما تحقق خلال السنوات العشر التالية يعكس امتداد هذا المسار إلى قطاعات متعددة من مؤسسات الدولة.
وأكد أن إتاحة الفرصة للشباب للمشاركة في إدارة الشأن العام وصناعة القرار تمثل خطوة مهمة نحو إعداد كوادر قادرة على تحمل المسؤولية والمساهمة في تطوير العمل السياسي والتشريعي والتنفيذي.


