خط أحمر

أحمد عبد المجيد: أمن السعودية جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي ومصر تتحرك بمسؤولية لحماية استقرار المنطقة

الأربعاء 21 أكتوبر 2026 06:49 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
أحمد عبد المجيد: أمن السعودية جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي ومصر تتحرك بمسؤولية لحماية استقرار المنطقة


أكد النائب الدكتور احمد عبد المجيد عضو مجلس النواب وأمين حزب مستقبل وطن الإسكندرية. أن الموقف المصري الداعم للمملكة العربية السعودية يعكس ثوابت السياسة الخارجية المصرية، التي تنطلق من الإيمان بأن أمن الدول العربية مترابط، وأن أي تهديد تتعرض له دولة عربية ينعكس بصورة مباشرة أو غير مباشرة على استقرار المنطقة بأكملها، مشددًا على أن العلاقات بين القاهرة والرياض تمثل ركيزة أساسية في حماية المصالح العربية ومواجهة التحديات الإقليمية.

وأوضح عبد المجيد في تصريح صحفي له اليوم. أن تأكيد الرئيس عبد الفتاح السيسي استعداد مصر لاتخاذ ما يلزم لدعم أمن السعودية، حال طلب المملكة ذلك، يحمل رسالة واضحة بأن الدولة المصرية لا تتعامل مع قضايا الأمن العربي باعتبارها ملفات منفصلة، وإنما تنظر إليها من منظور شامل يضع استقرار الشعوب العربية وصيانة مقدراتها في مقدمة الأولويات.

وأشار عضو مجلس النواب إلى أن قوة الموقف المصري تنبع من وضوح رؤيته وتوازنه، إذ يجمع بين الاستعداد لحماية الأمن القومي العربي والتمسك بالحلول السياسية والدبلوماسية التي تحول دون اتساع دائرة الصراعات، مؤكدًا أن المرحلة الراهنة تتطلب تنسيقًا عربيًا فعالًا، وتبادلًا مستمرًا للرؤى والمعلومات، بما يساعد على احتواء الأزمات ومنع استغلالها لفرض واقع جديد على المنطقة.

وأضاف نائب الإسكندرية أن الحفاظ على الاستقرار الإقليمي يتطلب الانتقال بالتعاون العربي إلى مستويات أكثر فاعلية، من خلال تعزيز التشاور وتبادل الرؤى وتنسيق المواقف، بما يحول دون استغلال الأزمات لإضعاف الدول أو الإضرار بمصالح شعوبها، مؤكدًا أن وحدة الصف العربي تمثل أحد أهم عناصر القوة في مواجهة التحديات الراهنة.

واختتم الدكتور أحمد عبد المجيد تصريحاته بالتأكيد على أن مصر ستواصل القيام بدورها في دعم أمن الدول العربية والحفاظ على استقرار المنطقة، انطلاقًا من مسؤوليتها التاريخية ومصالحها الاستراتيجية، مشددًا على أن تجاوز الأزمات الراهنة يتطلب إرادة مشتركة وتعاونًا جادًا يوازن بين متطلبات حماية الأمن وفرص التسوية السياسية، ويضع سلامة الشعوب واستقرار الدول في مقدمة الأولويات.