برشلونة يحقق مع رافينيا بعد الإصابة الثالثة رفقة المنتخب


استقر نادي برشلونة الإسباني على مناقشة نجم الفريق، رافينيا، لمعرفة أسباب تكرر الإصابة التي يتعرض لها مع المنتخب البرازيلي.
وتعرض رافينيا للإصابة خلال مباراة البرازيل وأستراليا الودية يوم الثلاثاء الماضي، حيث كشف الفحوصات الأولية عن تورم في الفخذ الأيمن، وهي المرة الثالثة التي يتعرض للإصابة في نفس المكان رفقة المنتخب البرازيلي.
ويخضع رافينيا لفحوصات طبية جديدة اليوم، الجمعة، في مجمع «سيوتات إسبورتيفا» في سانت جوان ديسبي، للوقوف على التشخيص النهائي للإصابة.
ووفقًا لصحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية يعتزم الطاقم الطبي والبدني لنادي برشلونة التحدث مع رافينيا لتحديد أسباب إصاباته الثلاث الأخيرة، التي تعرض لها جميعاً خلال استدعائه للمنتخب البرازيلي على مدار الأشهر الستة الماضية.
وأوضحت الصحيفة أنه سيتم إجراء نقاش لمعرفة ما إذا كانت هناك أنماط متكررة في التدريبات أو روتين الإحماء قد ساهمت في هذه الإصابات، لا سيما إذا كانت أسلوب العمل مع المنتخب البرازيلي تختلف عن روتينه اليومي في برشلونة.
وأشارت الصحيفة أن رافينيا استهل الموسم بشكل قوي مع برشلونة، حيث يعمل حالياً مع مدرب اللياقة البدنية الجديد بنيامين كوجل، لكنه عانى من مشاكل عضلية جديدة فور انضمامه لتشكيلة المنتخب البرازيلي، رغم أن المشكلة الحالية لا تبدو خطيرة.
وقعت أول إصابة لرافينيا في عام 2026 في أواخر شهر مارس، وهي مشكلة في العضلة الخلفية للفخذ الأيمن خلال مباراة ودية ضد فرنسا في بوسطن، مما تسبب في غيابه عن مباراة ربع نهائي دوري أبطال أوروبا ضد أتلتيكو مدريد، الذي أقصى برشلونة في النهاية.
وفي 20 يونيو، سقط أرضاً خلال المباراة الثانية في كأس العالم ضد هايتي، حيث عانى من ألم في العضلة الخلفية للفخذ الأيمن كذلك، وغاب عن المباريات اللاحقة ضد اسكتلندا واليابان، وفي دور الـ16 ضد النرويج كان ضمن البدلاء، لكنه لم يشارك في المباراة.
والآن، عاد من أستراليا وهو يعاني من إصابة طفيفة، ويُعد منع تكرار هذه الإصابات الهدف الرئيسي للنادي.



























