خبير شؤون دولية بلجيكى: تدفقات النفط عبر المسارات البديلة أضعف ورقة هرمز بيد إيران


قال إنريكي سيربيتو، خبير الشؤون الدولية من بروكسل، إن موقف الإدارة الأمريكية برئاسة دونالد ترامب تجاه ورقة مضيق هرمز التي طرحتها إيران ضمن وسائل التفاوض الأخيرة لا يزال غير واضح، مشيرًا إلى وجود حالة من الارتباك بشأن الخطوات التي يمكن أن تقدم عليها واشنطن أو تتراجع عنها.
ارتباك في الموقف الأمريكي
وأوضح خبير الشؤون الدولية من بروكسل، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن الأخبار والتوقعات بشأن الموقف الأمريكي تتداول بطرق مختلفة، سواء من جانب حلفاء الولايات المتحدة أو الدول العربية، معتبرًا أن الولايات المتحدة تخسر الثقة لدى حلفائها وكذلك لدى شعبها بشأن قدرتها على الحفاظ على أمنهم والحرص على رفاههم الاقتصادي.
وأشار إلى أن الحرب أدت خلال الفترة الماضية إلى ارتفاع الأسعار، ليس فقط في الولايات المتحدة ولكن في أوروبا أيضًا، وهو ما أسهم، بحسب رؤيته، في زعزعة الثقة في الولايات المتحدة وفي قدرة إدارة ترامب على إدارة الموقف بطريقة أفضل أو أكثر عقلانية.
واتفق سيربيتو مع الرأي القائل إن تحسن تدفقات النفط عبر المسارات البديلة لمضيق هرمز أضعف ورقة التفاوض الإيرانية، ومن ثم أسهم في رفض الولايات المتحدة لهذه الورقة.
وأوضح أن الهدف الأساسي من قرارات الإدارة الأمريكية يتمثل في زيادة الضغوط على إيران وجعل موقفها أكثر صعوبة، مشيرًا إلى أن واشنطن تبذل جهودًا من أجل أن تصب التطورات في مصلحتها.
واشنطن تسعى لاستعادة ثقة حلفائها
وأشار خبير الشؤون الدولية إلى أن الإدارة الأمريكية تسعى كذلك إلى التأثير على مستوى الثقة في النظام الإيراني داخل الشارع الإيراني، بالتوازي مع محاولة الولايات المتحدة استعادة ثقة حلفائها وثقة شعبها.
وأضاف أن بعض المعارضين الأمريكيين الذين كانوا ينتقدون سياسات ترامب بدأوا، بحسب رؤيته، في التراجع عن مواقفهم، في ظل اتخاذ الإدارة الأمريكية قرارات تهدف إلى استعادة ثقة الشعب.
وأكد سيربيتو أن قضية مضيق هرمز ليست الملف الوحيد الذي يضغط على الرئيس الأمريكي، مشيرًا إلى وجود قضايا أخرى داخلية تحتاج الإدارة الأمريكية إلى إنهائها بشكل كامل.





























