خلال ندوته مع «خط أحمر» وزير قطاع الأعمال: نستهدف الإكتفاء من إنتاج جنوط السيارات وتصديرها
كشف الدكتور هشام توفيق، وزير قطاع الأعمال العام، آخر مستجدات تطوير قطاع النقل البري للركاب والبضائع، قائلا: لدينا 3 شركات كبيرة وهي شرق الدلتا، ووسط وغرب الدلتا، والصعيد، لافتا أنه تم البحث مع استشاري سبل تطوير الشركات، مشيرا إلى أن بعض الشركات العالمية ليس لديها أساطيل.
وتابع الدكتور هشام توفيق خلال كلمته بندوة «خط أحمر»، قررنا تأسيس شركة واحدة بإدارة واحدة تقود كل شركات النقل وبالفعل قمنا بتصميم لوجو جديد ولدينا 20 أتوبيس وجاري شراء 30 أخرين بحجز وتكنولوجيا جديدة، ونتفاوض مع شركة من القطاع الخاص لإدارة وتشغيل الشركة واستغلال خبراتهم مع العاملين والصيانة.
وعن تطوير شركة مصر للألومنيوم ومشروع إنتاج الجنوط، قال: عملنا على إحلال الخلايا التي تنتج الألومنيوم حيث ظهرت تكنولوجيات جديدة عن طريق استخدام الكهرباء واعتمدنا على تصدير فوق الـ 50% من الإنتاج وكان من الضروري تقليل التكلفة، لافتا أن مشروع التطوير يضمن استهلاك الكهرباء أقل بـ 13% ، كما أن حجم الكهرباء يمثل تقريبًا 40% تكلفة الإنتاج.
واستطرد، شركة مصر للألومنيوم تنتج الخامة، وفيما يخص مشروع الجنوط في مصر ننتج فوق الـ 60 ألف عربية، ونأمل عن طريقة شركة النصر للسيارات إضافة 25 ألف عربية بدلا من استيراد الجنوط من الخارج ونكتفي ذاتيًا وننتجه ونصدره فيما بعد للخارج.
عن إحياء شركة النصر للسيارات ومشروع إنتاج أول سيارة كهربائية مصرية، قال: بدأنا في الستينيات في تصنيع العربيات وأنتجنا حينها 684 ألف مركبة أغلبها سيارات وبعضها أتوبيسات وفي التسعينيات دخل القطاع الخاص ونحن لم نطور نفسنا، وفي 2009 تم تصفية شركة النصر للسيارات بسبب الخسائر وعادت من التصفية في 2016 وحدثت محاولات من الوزراء السابقين لإيجاد مستثمر ولم نوفق وقتها لأن صناعة السيارات في العالم في مرحلة تغيير كامل.
وتابع، كانت شركة فولفو أعلنت إن آخر عربية ستنتجها احتراق داخلي في 2024 وبعدها ستنتج عربيات كهربائية فقط لكن BMW أعلنت أن في 2023 كل موديل عربية احتراق داخلي هنتج معاها كهربائي، وفي 2032 من المتوقع أن يكون عدد السيارات المنتجة للكهرباء ستوازن على مستوى العالم، وفي 2040 لن يكن هناك من ينتج سيارة احتراق داخلي.
وأردف وزير قطاع الأعمال العام، السيارة الكهربائية لها مزايا كثيرة ولكن التحدي الوحيد بخصوص محطات الشحن والسعر وسأعمل عليهما قبل إنتاج السيارات واجتمعت مع وزير التنمية المحلية ومحافظ القاهرة ومحافظ القليوبية ومحافظة الإسكندرية ومحافظ الجيزة لمناقشة أماكن هذه المحطات وتحديد الأماكن خلال شهرين، ويجب علينا قبل يونيو 2022 تحديد 2000 مكان انتظار لهذه السيارات وتم التنسيق مع وزير الكهرباء لتسعير جيد للكهرباء.
ولفت أن السيارات الكهربائية توفر للمستهلك 5500 جنيه فرق البنزين وتوفر حوالي 2000 جنيه فيما يخص الصيانة كل 10000 كيلو، وسيضمن المستهلك ضمان للبطارية حوالي ثماني سنوات.


