خط أحمر

عون: لبنان يتمسك بالتعويض جراء الأضرار الناجمة عن تسرب النفط من إسرائيل

الثلاثاء 9 مارس 2021 05:05 مـ 25 رجب 1442 هـ
عون: لبنان يتمسك بالتعويض جراء الأضرار الناجمة عن تسرب النفط من إسرائيل

أكد الرئيس اللبناني ميشال عون اليوم الثلاثاء تمسك بلاده بالتعويض جراء الأضرار الناجمة عن تسرب النفط من الشواطىء الإسرائيلية إلى شواطئ لبنان.

وذكرت الرئاسة اللبنانية في بيان عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" اليوم، أن ذلك جاء خلال مباحثات عقدها الرئيس عون مع نائبة المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان، نجاة رشدي، تناولت التطورات الداخلية الراهنة وعمل المنظمات الدولية في لبنان.

وأشارت الرئاسة إلى أن ذلك جاء قبيل إصدار الأمم المتحدة تقريراً عن الوضع في لبنان.

ووفق البيان، "سلم الرئيس عون رشدي نسخة من التقرير الأولي حول مسألة تسرب المواد النفطية من شواطئ فلسطين المحتلة إلى الشواطئ اللبنانية ، الذي أودعه لبنان الأمم المتحدة عن الأضرار في الثروة البيئية والمائية بعد المسح الميداني والجوي الذي أجري للمياه والشواطىء اللبنانية".

وأكد عون أن " لبنان يتمسك بحقوقه في التعويض عن الأضرار البيئية والاقتصادية، لاسيما وأنه لا يزال يعاني من تداعيات البقعة النفطية التي نتجت عن القصف الإسرائيلي في حرب 2006".

وطلب الرئيس من المسؤولة الأممية "تضمين التقرير الذي سيناقشه مجلس الأمن في 18 آذار/مارس الجاري حول القرار 1701، مسألة تسرب المواد النفطية من شواطئ فلسطين المحتلة إلى الشواطئ اللبنانية لاسيما وأن الأضرار التي نتجت عنه كبيرة".

كما طلب "تضمين التقرير الخروقات الإسرائيلية المتكررة للسيادة اللبنانية براً وبحراً وجواً والتي ازدادت وتيرتها في الآونة الأخيرة".

وبحث الرئيس عون مع رشدي "موضوع النازحين السوريين في لبنان وضرورة مساعدة الأمم المتحدة لتسهيل عودتهم إلى بلادهم".

وأعرب الرئيس عن أمله "في أن تكون الخطوة التي اتخذتها الدنمارك منذ أسبوع بإعادة مئة نازح سوري إلى بلادهم باعتبار أن هناك مناطق آمنة في سورية بينها دمشق وريفها، محركاً لموضوع العودة الآمنة للنازحين بدعم من المجتمع الدولي".

يذكر أن الساحل اللبناني تأثر بشكل مباشر بالتسرب النفطي الذي حصل قبالة السواحل الإسرائيلية في شهر فبراير الماضي حيث أدت التيارات والأمواج واتجاهات الرياح إلى دفع كميات من النفط العائم على شكل قطران نحو الساحل اللبناني، مما أدى الى انتشار كميات كبيرة من كتل لزجة من القطران النفطي الأسود يتراوح قطرها بين 5ر0 و 50 سم على مجمل الشواطئ الرملية والصخرية الممتدة من الناقورة جنوباً حتى بيروت شمالاً، بحسب تقرير صادر عن المجلس الوطني اللبناني للبحوث العلمية.