خط أحمر

الرى توقع عقد دراسة تحديد السحب الآمن للخزانات الجوفية مع جامعة القاهرة

الإثنين 24 أغسطس 2020 10:45 صـ 5 محرّم 1442 هـ
الرى توقع عقد دراسة تحديد السحب الآمن للخزانات الجوفية مع جامعة القاهرة

شهد الدكتور محمد عبد العاطى وزير الموارد المائية والرى، اليوم الإثنين، مراسم توقيع عقد المرحلة الثانية من دراسة تحديد الإمكانات والسحب الآمن المستدام للخزانات الجوفية بين وزارة الموارد المائية والرى وكلية الهندسة جامعة القاهرة.

وتهدف تلك الدراسة تحديد الإمكانات والسحب الآمن المستدام للخزانات الجوفية بجمهورية مصر العربية.

وذكر بيان صادر عن وزارة الرى ونشرت تفاصيله الصفحة الرسمية لرئاسة مجلس الوزراء اليومن أن الدكتور عبد العاطى كان قد التقى بوفد من أساتذة كلية الهندسة جامعة القاهرة برئاسة الدكتور حسام الدين عبد الفتاح عميد كلية الهندسة فى حضور ممثلى الوزارة، إذ تم عرض ملخص عام للمرحلة الأولى لدراسة تحديد الإمكانات والسحب الآمن للخزانات الجوفية بمصر والتى يقوم قطاع المياه الجوفية بتنفيذها بالتعاون مع كلية الهندسة جامعة القاهرة.

وتجدر الإشارة إلى أن تلك الدراسة تهدف تحديد المناطق ذات المخزون الجوفى الذى يسمح بتنمية مستدامة وهى مناطق محدوده إذ أن المخزون الجوفى غير متجدد، مناطق بها إمكانات جوفية تسمح بتنمية محدودة، وكذلك تحديد المناطق التى لا تسمح بأى تنمية مستقبلية ولها تأثير سلبى على التنمية القائمة، كما تستهدف الدراسة تحديث الخرائط الهيدروجيولوجية بمقاييس رسم مختلفة، ووضع خطة للاستكشاف وسد الفجوات فى البيانات المتاحة وكذلك بناء القدرات للسادة المهندسيين والجيولوجيين بقطاع المياه الجوفية، بالإضافة إلى ملامح المرحلة الثانية من الدراسة.

وأفاد المهندس سيد سركيس رئيس قطاع المياة الجوفية بالوزارة أن القطاع يقوم حالياً بتنفيذ المرحلة الأولى من آبار المراقبه العميقة والتى تم تحديدها بالتنسيق مع جامعة القاهرة مع استخدام نظم التليمترى للمراقبة اللحظه لتعظيم الإدارة الرشيدة للمياه.

ووجه الدكتور حسام الدين عبد الفتاح عميد كلية الهندسة جامعة القاهرة الشكر لفريق العمل بوزارة الموارد المائية والرى لما قدمه من تعاون مثمر وبناء، متمنيا بإستمرار التعاون والتناغم بين الجامعة وأجهزة الوزراة من أجل إتمام المرحلة الثانية من الدراسة على الوجه الأكمل.

وأثنى الدكتور عبدالعاطى على الجهد المبذول من قطاع المياه الجوفية وجامعة القاهرة فى المرحلة الأولى من الدراسة، خصوصا فى إعداد قواعد بيانات الآبار الجوفية على مستوى الجمهورية، موجها بضرورة تحديثها بصفة مستمرة من قبل الكوادر البشرية بقطاع المياه الجوفية والتى تم تأهيلها ضمن الدراسة، كما أكد عبد العاطى على ضرورة بذل المزيد من الجهد بالمرحلة الثانية للدراسة.